يوم الجمعة 11:02 صباحًا 30 أكتوبر، 2020

اخطاء في بناء بيت العمر

لا تفعل ذلك بمنزل عمرك ،اخطاء ببناء بيت =العمر

العديد من الأشخاص يقومون بأخطاء خلال تصميم بيت =عمرهم و هذي اروع النصائح لكم

إن كل عملية التوفير خلال تشييد المنزل، لا تخلو من اخطاء يقوم فيها صاحب المنزل بنفسه، على الرغم من ان نواياه كانت منصبة على توفير بعض

المال لتغطية نفقات اخرى.لكن المفاجأة تخرج عندما يكتشف رب الأسرة او صاحب المنزل ان كل ممارساته ذهبت باتجاه زيادة التكلفة لا خفضها.

وبالطبع فإن العديدين ممن قرروا ان يكونوا مصممين و بنائين للمنزل، اكتشفوا حجم خساراتهم المالية.بجوار جهدهم المهدور بالإشراف على

مفاصل عملية البناء التي يجهلون جوانب عديدة منها ان لم يكن كلها.لكن هذا لا يعني من ناحية ثانية =بأن الكثيرين نجحوا بالفعل بتحقيق و فورات

مالية و حتى معنوية بقيامهم ببعض الممارسات الصحيحة.سواء على صعيد تصميم المنزل او بناء بعض اجزائه او الإشراف على جانب من عمليات البناء

والتي غالبا ما تتعلق بالتشطيبات.وتتصل بنوعية المواد و مناشئها و الجودة التي يحتاجها من دون المبالغة باختيار مواد اكثر او اقل من الحاجة

الفعليه لإتمام عملية بناء بيت =العمر بأقل التكاليف.

تجربة =تتخلل تجربة الساعين للتوفير بمرحلة البناء تحديات عدة، و قليلون فقط هم الذين يراجعون انفسهم، نظرا لأنهم بأمس الحاجة الى التوفير من

كافة بنود البناء، بسبب التكلفة التي قد تكون كبيرة.ولأن المنزل يعد استثمارا للأسرة، نجد بأن العديد منا يلجا ببداية المشروع الى ارخص مكتب

هندسي لعمل التصميمات و المخططات.ويفعل مثل هذا مع مقاول التنفيذ و بالمواد التي ستستخدم ببناء المنزل و أخيرا يقوم بالإشراف بنفسه

على العمل بدلا من المهندس المشرف ليوفر تكلفته، اما النتيجة فهي اما النجاح بعملية التوفير او حصول خسائر و هدر غير متوقعة.وفي الحالة

الثانية =فإن التكلفة تزيد سواء بعلم او بدون علم صاحب المنزل ناهيكم عن احتمال الحصول على جودة لا ترضي صاحب المنزل بنهاية المطاف.خاصة

عندما تبدا العيوب بالظهور بالجدران او الأرضيات او التأسيسات الصحية و الكهربائية و تحديدا ببنود و فقرات البناء التي تدخل بها صاحب المنزل

على نحو غير احترافي.ربما من الأفضل لمن يقرر ان يتدخل بكل فقرات بناء منزله ان يتجنب بعض الممارسات الخاطئة و أبرزها:

اختيار ارخص مخططات للبيت لتوفير تكلفة الخرسانة و الحديد المستخدم فيها. اختيار مقاول يقدم سعرا رخيصا للبناء او اختيار مقاول قليل الخبرة

ما يؤدي لاحقا الى بروز خلافات بين المالك و بين المقاول. و النتيجة الحتمية توقف البناء و تعرض المالك الى الضرر و خوض معاناة ناجمة عن توقف اعمال

البناء.والتي ربما تفشل جهود التراضي باعادتها. حتى تعود باختيار مقاول احدث مع بقاء الخلاف مع المقاول القديم قائما و ربما يصل الى المحاكم. فيكبر

الضرر نظرا لحاجة صاحب المنزل الى محام و هكذا. و بالنهاية ربما تنتهي المشكلة بصورتين اما لصالح صاحب المنزل او لصالح خصمه المقاول. اختيار

مواد بناء رخيصة او غالية فكلا الخيارين ليسا بصالح صاحب المنزل، و تحديدا اختيار الأرخص لمجرد انها ارخص سعرا من دون مراعاة الجودة.وغالبا ما

تكون الأعمال التي تتم بتلك المواد مساوية او تزيد على قيمة المادة نفسها.كما ان صاحب المنزل ربما يضطر بعديد من الأحيان لإعادة عملها اكثر

من مرة بسبب عيوبها غير الظاهرة خلال التجهيز، و سرعان ما تخرج بعد استخدامها بالبناء.وعلى سبيل المثال الأعمال الصحية اذا تمت بمواد

مغشوشة او رديئة، و هي الأعمال التي تختفي معظمها خلف ارضيات و جدران المبنى.فيكون اثرها سيئا على المنزل بعد استخدامه لفترة زمنية

قصيرة، و ربما تتسبب بتقصير عمر المنزل و تعجيل عمليات الصيانة و هي بطبيعتها ليست رخيصة.الاستغناء الكامل او الجزئي عن اشراف مهندس

متخصص لمتابعة اعمال تنفيذ مرحلتي الهيكل و التشطيبات، و ربما يتسبب بخسائر عديدة من ابسطها وجود عيوب ببعض مفاصل البناء ربما لا

يلاحظها المالك.فيجري تسليم المنزل للأخير ليكتشف تلك العيوب لاحقا بعد ان يصبح التعاقد ربما انتهى مع المقاول.لكن وجود مهندس مشرف في

مراحل العمل سيصبح مطمئنا للمالك سواء لجهة اكتشاف الخطا او لجهة اجبار المقاول بتصحيح هذا الخطأ.من دون تحميل المالك اية تكاليف ما لية،

بالتالي سيضمن المالك انه ربما حصل على مبنى بمواصفات جيدة و بالتكلفة و الوقت المحددين.

ألوان المنزل =تأثير الألوان بالمكان يكاد لا يضاهيه اي تأثير اخر، حيث نلمس هذا بكل زاوية و ركن من اجزاء المنزل، فالألوان هي الكفيلة بالتأثير

في مزاج الإنسان و تحويله من حالة الى اخرى.وتتعدد الألوان بتأثيراتها بتنوع نماذجها، فلكل لون فعله و سحره الخاص الذي ينفرد فيه بالتأثير

سلبا او ايجابا.وتتميز الألوان المقتبسة من الطبيعة، كلون الخشب و الحجر و التراب عن غيرها، فهي اعظم قدرا و مكانة بعالم الديكورات الحديثة،

لما لها من تأثير مستمدة قواها من الطبيعة نفسها.وعلى الرغم من ان هذي الألوان لا تتناغم مع بعضها البعض بعديد من المواضع الا اذا امتزجت

مع الوان اخرى، لكنها تتمتع بميزة الانتعاش و الحيوية التي تبعثها بالديكورات.وهكذا تتناسب الألوان الطبيعية مع مختلف اجزاء المنزل، و تعتبر ابرز

العناصر الأساسية للديكور، و تجلب الراحة اللازمة ليتمتع فيها الصالون و غرفة النوم و المطبخ، و باقي انحاء المنزل.تخطيط المنزل العربي ان المنزل العربي

يتجه نحو الداخل، للمنزل صحن او ملتقى تتوجه نحوه الفتحات و الشبابيك و معظم الأبواب، و تقام معظم نشاطات اهل المنزل به او حوله.الصحن في

البيت العربي هو قلب المنزل. و يصبح الصحن مربع او مستطيل الشكل يحيط فيه رواق و يتوسطه حوض ماء او نافورة و قد قمرية. يصبح الدخول اليه عن

طريق مجاز.يختلف عدد الطوابق بالبيوت حسب مواقعها الجغرافية، معظمها بطابقين. اما بالمناطق الريفية تكثر البيوت ذات الطابق الواحد.

بصورة عامة تكون البيوت ملتصقة ببعض بحيث ان للمنزل و اجهة واحدة فقط غير ملتصقة بالجيران، الا اذا كان المنزل على تقاطع شارعين. من هذه

الواجهة الوحيدة اعتاد اهل المشرق العربي تغليف الفتحات بالطابق الأول و ما فوقه بالمشربيات. و اجهات الصحن بالطوابق العلوية اما ان تغطى

بالمشربيات او تحاط برواق احدث فوق الرواق الأسفل تطل عليه شبابيك الغرف المختلفة و الأواوين.مع المجلس، يصبح للمنزل غالبا قاعات و غرف اخرى

للاستقبال، خصوصا استقبال النساء و العائلة و غرف معيشة للأسرة.غرف النوم ليست عديدة عادة بل ان المعتاد ان اكثر من شخص ينامون بمكان

واحد، بالإضافة لما سبق يتوفر مطبخ يرتبط مع الصحن بمجاز.وقد تتوفر حجرة صغار للخدم. و هنالك ما يسمى بالخربة و هي مأوى الدواب تقوم

بوظيفة المرآب بالبيوت الحديثة.مواد و أساليب البناء تختلف باختلاف المناطق تختلف مواد البناء حسب المنطقة اذ انها غالبا ما تكون محلية الا ان

استعمال الطوب او الطابوق شائع جدا.ففي بلاد الشام يستعمل الحجر الملون بكثرة، و بسواحل الخليج العربي يكثر استعمال حجر المرجان

المستخرج من البحر.يعتمد بالبناء على الجدران الحاملة كنظام بناء اساسي، مع كثرة استعمال مختلف نوعيات الأقبية للتسقيف. بالرغم من ان

السقوف الخشبية تستعمل كذلك لرخصها و سهولة بنائها مقارنة بالأقبية، الا ان عمرها قصير كذلك بالمقارنة.المشربيات و الشبابيك و الأبواب تكون

خشبية، و تشتهر عدد من المدن العربية بصناعتها، و يستورد الخشب من اماكن مختلفة، اذ ان الخشب الصالح للبناء و تصنيع الأثاث غير متوفر. تطلى

البيوت عادة بالشيد بعدها تصبغ بالألوان الفاتحة من داخل الغرف، الواجهات الخارجية ربما تطلى و تصبغ كما باليمن و المغرب العربي، او ربما تترك كما

في الشام و العراق.البيوت الفقيرة عادة لا تبلط الأرض، بل تسوي التراب و تغطيه بالحصائر، بالبيوت المتوسطة تبلط الأرض عادة بالطابوق الفرشي

أو الحجر، و الأكثر ثراء ربما يستعملون الرخام و الفسيفساء كما بالبيت الدمشقي.

اخطاء ببناء بيت =العمر

خطا ببناء بيت =العمر

اخطاء ببناء بيت =العمر




 





 



6 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.